أخر الأخبار

الحوار مع الأستاذ ناجي الطوخي –الخبير التربوي

أبريل 6th, 2017 | by waleed
الحوار  مع الأستاذ ناجي الطوخي –الخبير التربوي
مجلة عربي
0

عضو مجلس إدارة مجموعة ميوز القابضة ومؤسس ورئيس مجلس إدارة معاهد تاجان الأزهرية

التعليم هو العنصر الأبرز في التقدم والتطور ومن هذا المنطلق ولحرصنا على متابعة الأنشطة التعليمية والثقافية العربية في ماليزيا  كان لنا شرف اللقاء بالمهندس ناجي الطوخي الخبير التربوي وعضو مجلس إدارة مجموعة ميوز القابضة بماليزيا، ورئيس مجلس إدارة معاهد تاجان الأزهرية في جمهورية مصر العربية وأحد شركاء مجموعه ميوز، ليعرفنا على الدور الرائد والمتميز الذي تقدمه مدارس سبكترام أحد مشروعات مجموعة ميوز القابضة بالتعاون مع معاهد تاجان الأزهرية في قطاع التعليم الإسلامي، وعن طموحاتهم في إنشاء مدارس إسلامية دولية في ماليزيا والعالم العربي.

ما هي تاجان وما الرابط بينها وبين مدارس سبكترام؟

 اسم “تاجان” مشتق من التتويج، فالدارس لدينا يتوج بتاج العلم وتاج الإيمان، فمن أهدافنا إخراج طلائع مسلمة واعدة تتوج بتاج العلم وتاج الإيمان ومنها اشتقينا الاسم و بما لدينا من خبرة تراكمية في إنشاء معاهد أزهريه للغات فحصلنا على ميزتي الانتساب إلى منهج الأزهر لما له من سماحة الإسلام والدين الوسطي البعيد عن التشدد، بالإضافه إلى إدماج مناهج التعليم الدولي واللغات، ومن هنا تولد لدينا الإحساس بالمسؤولية لنقل هذه الخبرات إلى كافة الدول الإسلاميه، ومن هنا بدأت فكرة توقيع اتفاقيات التعاون بيننا وبين مدارس سبكترام الدولية.

إن ما نصبوا إليه من توقيع هذه الاتفاقيات هو أن يكون لدينا عملاً تربوياً راقياً و تأهيل علمي متطور و تعليم ديني متميز في كافة البلدان الإسلامية.

وبدأنا في ماليزيا بتحقيق الحلم في إنشاء مدارس سبكترام الدولية وفقاً لقواعد تصميم المدارس الدولية مع مراعاة أحدث النظم والمعايير للمدارس الدولية، ولكن المعيار  الأساسي في جوهر تعليم الدين الحنيف، كما حرصنا على توفير الملاعب الرياضية وحمامات السباحة والصالات المغطاة، بالإضافه إلى استخدام التكنولوجيا الحديثه في التعليم.

ما هي المعايير التعليمية المتبعة لديكم؟

من الناحية التعليمية فنحن في مدارس سبكترام الدولية يكون حرصنا التام على أن يتمتع الطلاب معنا بالاهتمام بالناحية الأكاديمية، فنستخدم مناهج كامبريدج الدولية حيث أننا مركز معتمد من كامبريدج، ومن الناحية الدينية فالمدرسة معتمدة من مؤسسة جاوي الماليزية، ومن الناحية البدنية لدينا كافة التجهيزات الرياضية، ومن الناحية الصحية لدينا طبيب متواجد في المدرسة بصفة دائمة، ومن الناحية الاجتماعية نحن حريصين على الاجتماعات الدورية واللقاءات الشهرية مع أولياء الأمور لخلق مناخ أسري.

ما هو انطباعكم عن التعليم في ماليزيا؟

قبل قدومي لماليزيا لم أكن أعلم أي شيء عن أنظمة  التعليم المدرسي. فقط كل ما نعلمه هو تفوق ماليزيا على مستوى التعليم الجامعي وهذه شكلت فرصة لنا.

قمنا بعمل دراسة حول التعليم والمدارس والمناهج وزرنا مجموعة من المدارس اليمنية والسعودية والتركية وبعض المدارس الإسلامية والمدارس الدولية سواء في كوالالمبور أوخارجها بحيث نرى المستوى الذي وصل إليه الآخرين هنا والانطلاق منه.  وبفضل الله كانت بدايتنا في إنشاء مدارس سبكترام الدولية  كمدارس دولية على النمط والنهج الإسلامي مع مراعاة الجوانب الإنشائية والترفيهية مثل الملاعب وحمامات السباحة والاهتمام بمشاركة الطالب في النشاطات والفعاليات بحيث لا يكون كل يوم الطالب متركز على ضغط التعليم والدراسة، بل يكون هنالك فسحة من الترفيه عن النفس وممارسة الرياضة.

وأعتقد بإذن الله أننا حققنا ما كنا نصبوا إليه بفضل الخبرات والكفاءات الموجودة في مجموعة ميوز والتي أنتهز الفرصه لتقديم الشكر لهم جميعاً وأخص منهم د هشام اسماعيل رئيس مجلس إداره المجموعة والمشرف عليها.

الطموح المستقبلي؟

نطمح للتوسع في مجال التعليم، حالياً بدأنا في استثمار مبلغ كبير لبناء مبنى أكبر من المبنى الموجود في مدرسة سبكترام  حالياً، بحيث نصبح أكبر مدرسة دولية إسلامية، وبدأنا التواصل والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الماليزية.  وقد أسسنا شركة باسم “سبكترام الدوليه” وهو ما يعد استمرار للنجاح الذي حققناه في مدارس تاجان العالمية في القاهرة.

لأن التعليم في ماليزيا يشهد طفرة حقيقية ونحن نسعى لمواكبة هذه الطفرة بإذن الله.

من هي الفئة المستهدفة من قبلكم؟

في البداية كان كل توجهنا مرتكز على العرب في ماليزيا ولكن وجدنا الشغف لدى المجتمع الماليزي لتعلم اللغة العربية وعلوم القرآن خاصة جوار العلوم الدنيوية، لهذا فإننا لا نستثني المجتمع الماليزي من خطتنا مما ينتج اندماج بين العرب والماليزيين لخلق تجانس وتناسق ومحبة ومودة وخاصة أن الجميع مقيم في بلاد واحدة وتجمعهم روح الدين والأخوة.

كلمة أخيرة؟

أدعو جميع العرب إلى الاهتمام و الحرص على الدين واللغة فلا تشغلكم الدنيا والابتعاد عن التعليم التربوي الوسطي الجميل، وإبعاد أولادكم عن المدارس الإسلامية.

وأنصحهم بالتمسك بالقيم والثقافات العربية الأصيلة وتغذية البيئة المحيطة بالنشئ والمؤثرة فيه بما يجعلها صالحة لثبات الأجيال وتنميتها بشكل صحي.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *